محمد تقي النقوي القايني الخراساني
70
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
لا يمنع من أن يختارو للإمامة ولانّه لم يكن قاطعا على موته لا محالة لانّه لم يرد نفّذو جيش اسامة في حياتي . ثمّ ذكر انّ ولاية اسامة عليهما لا يقتضى فضله عليهما وانّهما دونه وذكر ولاية عمرو بن العاص عليهما وان لم يكونا دونه في الفضل وانّ أحدا لم يفضّل اسامة عليهما . ثمّ ذكر انّ السّبب في كون عمر في جيش اسامة انّ عبد اللَّه ابن أبي ربيعة المخزومي قال عند ولاية اسامة تولَّى علينا شابّا حدث ونحن مشيخة قريش فقال عمر يا رسول اللَّه مرني حتّى اضرب عنقه فقد طعن في امارته ثمّ قال : عمر انا اخرج في جيش اسامة تواضعا وتعظيما لأمره ( ص ) ، انتهى ما قاله في المقام على ما نقله السيّد ( قدّه ) في الشّافى بعين ألفاظه . أقول : وقد أجاب عمّا قاله قاضى القضاة في المغنى السيّد المرتضى ( قده ) في الشّافى وان شئت الاطَّلاع عليه فراجعه فانّ ذكر أجوبة السيّد يوجب الإطالة في الكلام الَّا انّ لنا أيضا أجوبة في المقام مضافا إلى ما ذكره السيّد ( قدّه ) فنقول . امّا انكاره كون أبى بكر في جيش اسامة فقد ذكرنا ما فيه وانّه كان فيه ، ولا نحتاج إلى الإعادة وإحالة الأمر على كتاب المغازلي أو كتبه امر غير معقول فانّ المدارك لا تنحصر بكتب المغازلي حتّى يرجع إليها . وقوله بتنفيذ الجيش يجب ان يكون متوجّها إلى القائم بعده إلى آخر